عاجل: الاعلان عن تفاصيل الاستهداف الإرهابي جنوب كركوك
التاريخ والساعة الان : أبريل 18, 2021 | 2:51 م بتوقيت بغداد | اجمالي المقالات : 26696
  • عالم الأخبار
  • +18
  • الاقتصاد والمال

حالة طقس

شبكة الاعلام العالمية WMN

تابعونا على تويتر

آخر تحديث: مارس 7, 2021 | 7:31 ص

غوتيريش يتحدث عن معاناة المراة بمناسبة يومها العالمي

غوتيريش يتحدث عن معاناة المراة بمناسبة يومها العالمي
غوتيريش يتحدث عن معاناة المراة بمناسبة يومها العالمي
Share

في مقالة أعدها إحياء لليوم العالمي للمرأة في 8 مارس، كتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “معاناة المرأة في عالم يسوده إرث التمييز المترسخ والمنهجي”.

ودعا في مقالته بعنوان “أزمة بوجه امرأة” إلى تغيير السياسات التي تحد من قدرة المرأة على تولي المناصب واتخاذ القرارات.
وبدأ بالقول “بينما يحتفل العالم ب‍اليوم الدولي للمرأة في خضم جائحة عالمية، تبرز حقيقة صارخة واحدة، وهي أن جائحة كورونا هي أزمة بوجه امرأة
وتفاقم الجائحة “أوجه عدم المساواة العميقة أصلا التي تعاني منها النساء والفتيات، مما يبدد التقدم المحرز على مدى سنوات نحو تحقيق المساواة بين الجنسين”.
فالنساء يرجح أنهن يعملن في القطاعات الأكثر تضررا من الجائحة، ومعظم العاملين الأساسيين في الخطوط الأمامية هم من النساء، منهن ينتمين إلى الفئات المهمشة عرقيا وإثنيا، كما أنهن في “أسفل السلم الاقتصادي”.

وقال غوتيريش إن “النساء أكثر عرضة بنسبة 24% لفقدان وظائفهن ولانخفاض دخلهن بمعدلات أكثر حدة. وقد اتسعت الفجوة في الأجور بين الجنسين، التي كانت مرتفعة أصلا، بما في ذلك في قطاع الصحة”.

وبحسب الأمين العام للأمم المتحدة “شهدت الرعاية غير مدفوعة الأجر زيادة كبيرة بسبب أوامر البقاء في المنزل وإغلاق المدارس ودور رعاية الأطفال. كما أن الملايين من الفتيات قد لا يعدن إلى المدرسة قط. وقد واجهت الأمهات، وخاصة الأمهات العازبات، محنة وضيقا شديدين”.

واجهت الأمهات، وخاصة الأمهات العازبات، محنة وضيقا شديدين
كما ولدت الجائحة “وباء موازيا هو العنف ضد المرأة على صعيد العالم، مع ارتفاع مستويات العنف المنزلي والاتجار والاستغلال الجنسي وزواج الأطفال”.

وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من أن النساء يمثلن غالبية العاملين في مجال الرعاية الصحية، فقد وجدت دراسة حديثة أن نسبة 3,5% فقط من فرق العمل المعنية بالتصدي ل‍كورونا تتضمن أعدادا متساوية من الرجال والنساء. وفي التغطية الإخبارية العالمية للجائحة، كانت هناك امرأة واحدة فقط من بين كل خمسة أشخاص من أهل الخبرة الذين تم الرجوع إليهم.
وأكد غوتيريش أن “كل هذا الاستبعاد يشكل بحد ذاته حالة طوارئ. والعالم بحاجة إلى دفعة جديدة للنهوض بقيادة المرأة ومشاركتها على قدم المساواة. ومن الواضح أن ذلك سيعود بالفائدة على الجميع”.

لقد أبرزت تدابير التصدي ل‍كورونا “قوة القيادة النسائية وفعاليتها”. فخلال العام الماضي، شهدت البلدان التي تقودها نساء “معدلات عدوى أقل وغالبا ما كانت في وضع أفضل من حيث القدرة على التعافي. وقد سدت المنظمات النسائية ثغرات بالغة الأهمية في تقديم الخدمات والمعلومات الحيوية، ولا سيما على مستوى المجتمعات المحلية”.

وأشار إلى أنه “في جميع المجالات، عندما تتولى المرأة دورا قياديا في الحكومة، نرى استثمارات أكبر في الحماية الاجتماعية وخطوات أوسع في مجال مكافحة الفقر. وعندما تكون المرأة في البرلمان، تتبنى البلدان سياسات أكثر صرامة بشأن تغير المناخ. وعندما تجلس المرأة إلى طاولة مفاوضات السلام، تبرم اتفاقات أكثر ديمومة”.

ومع ذلك، “لا تشكل النساء سوى ربع المشرعين على الصعيد الوطني في جميع أنحاء العالم، وثلث أعضاء الحكومات المحلية، وفقط خمس الوزراء في الحكومات. وإذا استمر المسار الحالي، لن يتم تحقيق التكافؤ بين الجنسين في المجالس التشريعية الوطنية قبل عام 2063. وسيستغرق تحقيق التكافؤ على صعيد رؤساء الحكومات أكثر من قرن”.

عندما تتولى المرأة دورا قياديا في الحكومة، نرى استثمارات أكبر في الحماية الاجتماعية وخطوات أوسع في مجال مكافحة الفقر
وتابع قائلا إن “تحقيق مستقبل أفضل يتوقف على معالجة هذا الاختلال في توازن القوى. فالمرأة لها نفس الحق في التحدث من موقع السلطة عن القرارات التي تؤثر على حياتها. وإنني فخور بتحقيق تكافؤ الجنسين على صعيد قيادات الأمم المتحدة”.

وشدد على أن “التعافي من الجائحة هو فرصتنا لرسم مسار جديد وقائم على المساواة. ويجب أن تستهدف حزم الدعم والتحفيز النساء والفتيات على وجه التحديد، بما في ذلك من خلال زيادة الاستثمار في البنية التحتية للرعاية. وما كان الاقتصاد الرسمي ليعمل من دون الإعانة التي يحصل عليها في صورة أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر التي تقوم بها المرأة. وبينما نتعافى من هذه الأزمة، يجب أن نرسم طريقا نحو مستقبل شامل للجميع ومراع للبيئة ومتسم بالقدرة على الصمود”.

ودعا غوتيريش جميع القادة إلى “ضمان التمثيل المتساوي في مجالس إدارة الشركات والبرلمانات وفي التعليم العالي والمؤسسات العامة، من خلال اتخاذ تدابير خاصة وتحديد الحصص”.