عاجل: قائد عمليات نينوى : عملية تحرير جزيرة كنعوص مستمرة حتى تأمينها بشكل كامل
التاريخ والساعة الان : أكتوبر 23, 2020 | 8:23 ص بتوقيت بغداد | اجمالي المقالات : 23893
  • عالم الأخبار
  • +18
  • الاقتصاد والمال

حالة طقس

شبكة الاعلام العالمية WMN

تابعونا على تويتر

آخر تحديث: يونيو 13, 2019 | 7:29 ص

بمشاركة العراق انطلاق أعمال المؤتمر الثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين في تونس

بمشاركة العراق انطلاق أعمال المؤتمر الثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين في تونس
بمشاركة العراق انطلاق أعمال المؤتمر الثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين في تونس
Share


انطلقت اعمال مؤتمر اتحاد الدولي للصحفيين بدورته الثلاثين في تونس بمشاركة العراق المتمثلة بنقابة الصحفيين العراقيين والذي عقد تحت شعار من أجل صحافة حرّة” بحضور الرئيس التونسي ورئيس الاتحاد الدولي للصحفيين اضافة الى نقيب الصحفيين العراقيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب وعدد من اعضاء نقابة الصحفيين العراقيين فضلا عن نقيب الصحفيين التونسيين ورئيس الفدرالية الإفريقية ( اتحاد الصحفيين الأفارقة)., كذلك اكثر من 300 قيادي نقابي يمثلون 600 ألف صحفي في العالم وينتمون إلى 187 نقابة وجمعية صحفية من 140 دولة .وبمشاركة ١٥٤ دولة ,وأكد رئيس الجمهورية التونسي، الباجي قايد السبسي، أن خيارات الحرية والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير تعد أهم المكاسب التي حققتها ثورة الحرية والكرامة وسنمضي قدما في ترسيخها.جاء ذلك خلال كلمة رئيس الجمهورية التونسي في الافتتاح الرسمي للمؤتمر الثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين ووجه السبسى الشكر في بداية كلمته للاتحاد الدولي للصحفيين لثقته في تونس ومنحها شرف تنظيم هذا المؤتمر الدولي لأول مرة في الشرق الأوسط وأفريقيا وذلك يعد اعترافا بالتجربة الديمقراطية في تونس والمكاسب التي حققتها في مجال حرية الصحافة.,
من جانبه قال نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي في كلمته في المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين في دورته الثلاثين:” من دواعي السرور في الاتحاد العام للصحفيين العرب ان نلتقي في اول ‏دولة عربية شرق اوسطية افريقية يعقد فيها الاتحاد الدولي للصحفيين مؤتمره العام ‏منذ تأسيسه ، فتحية لتونس وتحية لشعب تونس وتحية لرئيس تونس وللاسرة ‏الصحفية في تونس “.‏واضاف اللامي :” نحن نفتخر بكم ايها الزملاء في تونس الخضراء ، لانكم اول من ‏اوصلتم الرسالة الواضحة لطريق الحرية والديمقراطية بعيدا عن التقاطعات المميتة ، ‏بل ارسيتم طريقا جديدا على الجميع ان يقتدي به “، مشيرا الى :” ان التعايش والسلام ‏والمحبة بين كل ابناء الشعب هي الحقيقة الحقيقية لبناء الديمقراطية الحقة وترسيخ ‏مفاهيم الحرية “.‏وتابع:” نحن في الاتحاد العام للصحفيين العرب ننظر بخيبة حقيقية الى بعض البلدان ، ‏فلدينا عشرات الصحفيين يقبعون خلف القضبان .. ونحن نتضامن معهم بل نتضامن ‏مع جميع الصحفيين حول العالم ، خصوصا اولئك الذين يقبعون خلف القضبان بسبب ‏حكومات جائرة وبسبب انظمة لا تعرف من الديمقراطية شيئا ولا تعرف للحرية ولا ‏تعرف ان الصحفي هو الاجدر وهو الاكثر قدرة على بناء الديمقراطية و بناء التنمية ‏المستدامة “.‏وشدد اللامي على انه :” لولا عيون الصحفيين و نقلهم الحقيقية ونقلهم مواقع الخلل ‏والفشل الى المسؤول الذي ينظر الى ما ينقل اليه لكي يصححه ، فلن تبنى ‏ديمقراطية ولن تبنى تنمية حقيقية“.‏واوضح :” ان الصحفيين ليسوا اعداء للانظمة ولا للحكومات ولا للدول بل انهم اول ‏من يضحي، ولدينا مئات الصحفيين الشهداء ، خصوصا في البلدان التي قاتلت ‏الإرهاب السنوات القليلة الماضية .. و انا من بلد دخل فيه الارهاب بشكل كبير جدا ‏و تعرفون ذلك “. ‏‏وبين انه :” كانت هنالك مجموعة ، بل مئات من الصحفيين الشباب ما بين ‏مصورين ومراسلين حربيين ذهبوا الى جبهات القتال مع القوات الامنية و قوات ‏الحشد الشعبي مع كل المقاتلين في هذه المعركة مع داعش ، وسقط اكثر من خمسين ‏شهيدا صحفيا ومئات الجرحى ليصل عدد الشهداء في العراق فقط الى ٣٧٥ شهيدا ‏صحفيا منذ عام ٢٠٠٣ “، مؤكدا :” ان هذا العدد لم يسقط مثله لا في الحرب العالمية ‏الثانية ولا في حرب فيتنام “.‏وتابع القول :” هكذا لنا شهداء في سوريا ، وليبيا واليمن وفي عديد من البلدان العربية ‏، لم نطلب لهم شيئا ولم تطلب عوائلهم شيئا ، وانما علينا نحن الان ان نقول ‏للحكومات والانظمة ارعوا عوائل هؤلاء الذين ضحوا باعز ما يملكون و اهلهم الان ‏ينظرون اليكم بانكم رعاة لاطفالهم واخوانهم و لامهاتهم “. ‏واكد اللامي :” سنبقى نناضل من اجل اطلاق اي صحفي يعتقل او يسجن ويكون ‏خلف القضبان ، وسنناضل من اجل حقوق عوائل الشهداء من الأسرة الصحفية في ‏كل مكان ونتضامن مع كل الصحفيين حول العالم ضد كل نظام جائر وضد كل ‏جهة تحاول ان تقمع الحريات ، وايضا سننطلق مع الاتحاد الدولي بشراكة ، ‏خصوصا بعد ان وقعنا اتفاقية قبل عامين في موسكو بعد مباحثات جرت في بروكسل ‏والقاهرة وتوصلنا الى نتائج مهمة طبعت على ورقة”.‏وختم حديثه بالقول :” لا يمكن ان نقبل باي اعتداء على صحفي او مؤسسة ‏اعلامية ، ولا يمكن ان نقبل بتكميم الافواه وقمع الحريات .. هنالك قضاء في كل ‏بلد نحترمه وممكن ان نلجأ جميعا الى القضاء ليكون الفيصل بيننا “.
من جهته قال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين الحالي فيليب لوروت إن مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين الذي يعقد كل ثلاث سنوات يسمح للمشاركين فيه من جميع أنحاء العالم بالالتقاء ومناقشة برنامج عمل الاتحاد الدولي للصحفيين وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة وقيادة جديدة، مشيرًا إلى أن استضافة تونس للمؤتمر الثلاثين للاتحاد اليوم هو يوم تاريخي فهذه المرة الأولى التي يعقد فيها الاتحاد الدولي للصحفيين مؤتمره في القارة الأفريقية وفي دولة عربية.
الى ذلك ، أكد نقيب الصحفيين التونسيين ناجى البغورى أنه منذ ١٠ سنوات كانت تونس تصنف كأسواء البلدان فى العالم فى مجال حرية الصحافة ولكن اليوم وبحضور قيادات الصحافة فى العالم تستضيف تونس اليوم ولاول مرة فى افريقيا والشرق الاوسط هذا المؤتمر الدولى الهام، وقد تحقق هذا الإنجاز نتيجة صلابة الملف التقني الذي عملت عليه النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بمهارة من خلال تقديم تصور واضح ومقنع يؤكد قدرتها على تنظيم مؤتمر بهذه الأهمية.