عاجل: شيوخ تلول الباج يوجهون رسالة للمرجعية: نريد الحشد فداعش قد عاد
التاريخ والساعة الان : يونيو 23, 2018 | 4:35 ص بتوقيت بغداد | اجمالي المقالات : 3186
  • عالم الأخبار
  • +18
  • الاقتصاد والمال

حالة طقس

شبكة الاعلام العالمية WMN

تابعونا على تويتر

آخر تحديث: مايو 20, 2018 | 6:02 ص

خبير قانوني: ضجة الاعتراض على التصويت الالكتروني اكثر من مفتعلة

خبير قانوني: ضجة الاعتراض على التصويت الالكتروني اكثر من مفتعلة
خبير قانوني: ضجة الاعتراض على التصويت الالكتروني اكثر من مفتعلة
Share

متابعة شبكة الاعلام العالمية

عد الخبير القانوني جمال الاسدي ضجة الاعتراض على التصويت الالكتروني “اكثر من مفتعلة”، مؤكدا ان” النظام الالكتروني الحالي افضل بمرات عدة من قبل {2014}”.

واوضح الاسدي في رد على أسئلة خاصة بالتصويت الالكتروني الحالي ونزاهته، اطلعت عليه “شبكة الاعلام العالمية” اليوم السبت، ان” العملية الانتخابية الالكترونية لم تبدأ بالتصويت الالكتروني وانما بدأت من التسجيل البايومتري منذ عام 2012 واكتملت كافة معلومات الناخب وتم جمعها بسجل الكتروني من خلال استمارة خاصة ونتج عن هذه العملية اصدار بطاقة الانتخاب للناخب المؤهل، وساهم التسجيل البايومتري بكشف كامل لكل الناخبين العراقيين وثبت حدود الانتخاب للاشخاص المؤهلين المسجلين في السجل الالكتورني”. 
وأضاف” بعد انتخابات 2014 تم مطابقة معلومات السجل الالكتروني مع بصمة الناخب وحدقة العين وهذا تأكيد وتصديق للمعلومات الموجودة في السجل الالكتروني، وعدم تحديث الناخبين لسجلاتهم الالكترونية أخر المفوضية بتطبيق نظام انتخابي الكتروني محكم”.
وتابع ان” التصويت الالكتروني هو اخر فعالية من العملية الانتخابية الالكترونية ، حيث يستوجب التصويت الالكتروني هو مطابقة للمصوت مع المعلومات الموجودة بالسجل والتي تضع لها كود نمبر عشوائي على ورقة الانتخاب”، مبينا ان” كل هذه الموانع وضعت هي لايقاف التزوير المستمر في كل انتخابات وساشرح كيف كان التزوير سابقاً ، في اجابتنا عن النقطة الأخيرة”. 
وزاد” بالنسبة لي كمراقب عن كثب للعملية الانتخابية ، ولكل خطواتها وجدت جهاز التصويت الالكتروني المستخدم في انتخابات 2018 ، جهاز ناجح بنسبة 90‎%‎ بعد معالجات المفوضية للاخطاء التي تحدث اثناء استعماله ، والتي اغلبها تكون بسبب عدم معرفة المشغل او اسباب اعطال الكترونية ايضاً استطاعت تجاوزها المفوضية بجهاز ال pc ، وجهاز التصويت كل القلق منه كان في الوسط الناقد حيث ان المعلومات كانت تنقل للقمر الصناعي وترجع للمستقبل في الامارات ومن ثم تنقل بوسط ناقل الى سيرفرات المفوضية خلال ساعات قليلة”.
ونوه الى ان” تدقيق المفوضية وقلق الكتل السياسية جعل المفوضية لاتعتمد على نقل المعلومات بالوسط الناقل وانتظرت استلامها لكل الميموريات لادخال معلوماتها بالسيرفرات حتى تحقق تدقيق معلومات مع الوسط الناقل 100‎%‎ ، هذا التدقيق بالمعلومات هو دقيق جداً لانه بعيد عن تلاعب الانسان او تحريفه وهو سهل المراقبة والكشف والتدقيق في حال التحريف”.
وحول النظام الالكتروني الحالي اكد الاسدي انه” افضل بمرات عدة من قبل ، لان قبل 2014 اصلاً السجل الانتخبي يعتمد على سجل المعلومات التمويني ، وهذا السجل لايثبت حقيقة واضحة للناخبين ، فبعض احزاء من العراق لم يؤشر في سجلاتها 50 حالة وفاة من 2004 الى 2014 ، وهذا دليل على الاخطاء الكبيرة في السجل الانتخابي السابق”. 
واكمل” اما بالنسبة للتشكيك الكبير بالانتخابات ، فهو بالتأكيد بسبب الصدمة الكبيرة للنتائج التي حصلت وهي نتائج متوقعة مع ذوق الشارع العراقي وغير متوقعة للذوق السياسي ، والسبب الاخر هو مدنية الدكتور العبادي الذي لم يفرض نفسه على المفوضية كالذين ماسبقوه ، لذا ظلت المفوضية الهدف الركن الاسهل بالاستهداف”. 
واردف قائلا ان” النظام الالكتروني الحالي حرم اغلب الجهات المتمكنة من التزوير في السابق وحجمها ، بل حتى من استمر في ذلك ، كشف بسهولة واصبح الخلل محدد ومكشوف وتم تطويقه وهو بكل حال من الاحوال لايمثل نسبة امام مايحصل من تزويرات فيما سبق”.
وقال” من صور التزوير سابقا اربع وهي {اضافة اوراق ناخبين للصناديق بعد انتهاء وقت الاقتراع، وسقاط اوراق الانتخاب عند العد والفرز باضافة اشارة ثانية للورقة، وكتابة ارقام مغايرة لما موجود في صندوق الانتخاب باستمارة النتائج، وتصويت ناخب بدل ناخبين اخرين بمجرد جلب وثائقهم الرسمية”.